قال النائب محمود تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، إن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مخاطر استخدام الهاتف المحمول ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال يعكس وعيًا عميقًا من القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الأجيال الجديدة، وما قد يستتبعه من تأثيرات سلبية جسيمة على ثوابت المجتمع المصري وهويته، وقيم الأسرة فى ظل الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا الحديثة، خاصة بين الأطفال والنشء.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم حزب النور أن استجابة مجلس النواب بشكل سريع للتوجيه الرئاسي تؤكد أهمية هذا الملف الحيوي، وضرورة اتخاذ خطوات عملية لمواجهة تلك المخاطر الاجتماعية، مشيراً إلى أهمية إجراء حوار مجتمعي موسع ودراسة معمقة قبل إصدار تشريع أو أي قانون ينظم الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، ووضع ضوابط واضحة لاستخدام الأطفال للهواتف المحمولة.
وأكد متحدث "النور" أن المخاطر التي تواجه هذه الأجيال أصبحت واقعًا ملموسًا لا يمكن تجاهله، مؤكداً استعداد الحزب الكامل للمشاركة الفعالة في الحوار المجتمعي وعبر المؤسسة التشريعية، سواء من خلال طرح الأفكار أو من خلال تقديم رؤى تشريعية متكاملة يمكن للجان الحزب المتخصصة تقديمها من خلال الدراسات الفنية التي تقوم على وضع إطار قانوني متوازن يحقق الحماية الحقيقية وتراعي الاستخدام الآمن للأطفال لأدوات التكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى ضرورة صياغة إطار قانوني متوازن يحقق حماية حقيقية للأطفال، وفي الوقت ذاته يراعي الاستخدام الآمن والواعي والمثمر للتكنولوجيا، بما يحافظ على هوية وقيم المجتمع المصري، ويدعم تقدمه.
وأوضح "تركي" أن معالجة هذا الملف تتطلب تكاتفًا تشريعيًا ومجتمعيًا، بما يضمن حماية مستقبل أبناءنا، ويواكب المتغيرات التكنولوجية المتسارعة دون الإضرار بثوابت المجتمع أو الصحة النفسية للأجيال القادمة.